سُكْر شِفَاهْ
خَاطِبْني بِلُغة تُتَرجِمُهَا عَينَاي
ألمَسْني بِأنَامِل تُرهِقْ كَامِلي حُبا
أمْتَصني رَحِيق ٌ يَسْتَلِذُ مِن فَاهُك العَسل وَ السُكَــر
أحْمِلني على تَقَاسِم القَمَر لحْن ٌ يُرَاقِصُ نَبْضَكْ

جَمِيع سَنابِلي غَضة
وَ بِاتِسَاعْ حُقُولي الخَصْبة شَوقَا ً
سَأنْفُث لقَاح الأمَل على تَجَاويفِي المُهْمَلــة
لأكْتَنِز فيهَا بعضٌ مِن أنفَاسُكْ

عَابِثَةٌ أنـَـا ...
فَقد أستَوطَن المُكْر المَمزُوجْ بِأُنُوثَتِي الصَاخِبــة
فَمِن خَلف سِتَار الخَجَل يَتَسَربُ عِشْق فَضْ بَكَارة الصَمْت
بِشَبَقٍ أثَار فَوضَى تَرَنَحَتْ ثَمَالة بِكْ ..
فـمَا زَال كَأسُ نَبِيذُكَ المُعَتقْ يتَقَاطَر على شِفَاهِي سُكْرا ً
فَلم يُوقِظ حِسي سُعَارٌ تُشبِعهُ أنت َ . .!!!

جَنَتي وَ مَلاذي وَ يَا سَدِيمٌ أفْرَغ بَياضِه بِعُرضِ السمَاء اجْتِياحَا ً
أهِبُ لكَ نَفْسِي وَ نَبْضِي وَكَامِلٌ لا يَهْتُفُ سِوىَ عِشْقَا ً
فَـلمْ أُخلَقُ أُنْثَى إلا
لـ ِأُفْرِطَ في حُبِكْ
هَمْسَة الفَيصَلْ