نَكْهَة وَ إحْسَاسِ قَمَر
سأسرق من وجَه المَاء بريقٌ سره عَينيك
وَ سأنتزع من جُزيئات هَوائي بعضٌ من أنفاسك
قسما ً لأغوينكَ حَد الغَرق بمُحيط الشوق حُبا ً
حَتى أملئ فارغ كُؤوسكَ بغُنج لم يُخلق سوى لكَ
إني أُنثى قد عَزفتُ الحُب من بين شفَاهك نغمَا ً
وَ غنيتُ العِشق من عينيك َشفغا ً
حَبيبي
فل تَلمس نَبض فُؤادي
فمَا يَنطقُ عن الهَوى
بَل حُب يُصدّع أركانهُ شَوقا ً لوقع أنَاملك
وَ هَمسٌ يُداعب رقيق شفَاهُك
حَبيبي
أمزجني اليَوم بكَ أكْثر
فهَاك هي يَدي
وَ هَاك هُو صَدري
فقط أستَشعر لهَفة خَلايا جَسدي إليكْ
وَ تسَابُق إنفَاسي لعانق الدفء بين ذراعيك
أُناديكَ بـ ِأحب الأسمَاء ..
يَا مَالكي
/ وَ سر هيَامي / وَ نَبض فُؤادي
أيَا عِشقي وَ لوعَة شَوقي
أيَا سَكني وَ طيبَ أنفَاسي
إني أهيمُ بكْ
إني عُصارة حُبٍ فل تغتَسل بهَا ليل نهَار
بـِ قُدسية ٌلم تُخلق سِوى لأجلكَ أنت َ
عِشقي المختُوم صَدقاً وَ نقَاء ً
سـ أُقيم بمحرابِ شَوقي صَلواتي
وَ سـ أتهَجد وَ أُقَدم قَرابين دُعَائي
ليُفرغَ على قَلبي صَبرا ً بعد أن لُحقتُ بالعَاشقين
وَ إني لأُقسِم بأن عِشقي تَخطى مَا في هَذه الدُنيا
وَ نَفثَ على وجهِ بشَرها تمتمَات لتُبقي قَلوبهم تَنبض حُبا ً
وَ سـ أكْتب لكَ لحين يُبعثُون
هَمْسَة الفَيصَلْ